إيران تنفي مقتل 30 ألف متظاهر وتؤكد 5459 وفاة فقط

رفضت الحكومة الإيرانية، اليوم الاثنين، تقريرًا أمريكيًا زعم أن 30 ألف شخص لقوا مصرعهم خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير 2026، واصفة هذا الرقم بأنه “كذبة كبيرة على طريقة هتلر”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بكايي أن هذه الادعاءات أطلقتها “جهات ذات نوايا سيئة” تهدف إلى تضليل الرأي العام عبر وسائل الإعلام، مضيفًا: “ألم يكن هذا هو العدد الذي خططوا لقتله في شوارع إيران؟ لكنهم فشلوا”.

تقرير مجلة تايم أشار إلى أن عشرات الآلاف من المتظاهرين قتلوا خلال يومين فقط (8 و9 يناير)، وأن حجم الوفيات فاق قدرة الدولة على التعامل مع الجثث، ما اضطر السلطات لاستخدام شاحنات نقل البضائع بدل سيارات الإسعاف.

وأوضح التقرير أن الرقم الرسمي للوفيات الذي أوردته الحكومة سابقًا 3117 حالة، لكن تقديراتها الحقيقية قد تكون أكبر بكثير.

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان HRANA التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، فقد تم التحقق حتى الآن من 5459 حالة وفاة جراء الاحتجاجات، وما زالت التحقيقات مستمرة في أكثر من 17 ألف حالة إضافية.

وكانت المظاهرات قد اندلعت في 28 ديسمبر 2025 احتجاجًا على انهيار العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وسرعان ما انتشرت في مدن أخرى. واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بـ”تأجيج الاضطرابات” ووصفت التدخل بأنه جهد منسق لزعزعة استقرار البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى